7 خطوات لتطوير الذات

 7 خطوات لتطوير الذات 



ما هو تطوير الذات؟ 


أي تحسين وتطوير نسختك الحالية للوصول إلى الشخص الذي تتمنى أن تكون عليه. يعد تحسين ذاتك رحلة شخصية للغاية، ويمكن أن تتغير التفاصيل من شخص لآخر.


التغيير الإنساني أمر ليس بسهل ولكنه شئ بالطبع تستطيع تجاوزه، ولكنها عملية طويلة انتبه ألا تكون مرهقة واستثمرها فيما تحب أن تفعله حتى تكون الرحلة ممتعة "المتعة بالرحلة وليس الوصول". 


تحدث جيمس كلير في كتابه العادات الذريه عن قوة التحسن بمعدل 1% كل يوم. يمكن أن يكون تحسين نفسك سلسلة من التغييرات الصغيرة في العادات، مثل قضاء خمس دقائق في يومك لتكون أكثر يقظة. أو يمكن أن تكون عملية أكثر تعقيدًا، مثل التغلب على المخاوف. 


ومع ذلك، فإن تحسين ذاتك لا يعني تغيير جوهر هويتك، ولكن أن تحسن من نقاط قوتك وتطور من نفسك فيما ينفعك ويفيدك. 


لماذا من المهم تطوير ذاتك؟ 


لأن تطوير الذات يساعدك من تعزيز شعورك بالرضا مما يزيد من إنتاجيتك ويعزز من قدراتك وشعورك بالثقة بالنفس والتي تدفعك فيما بعد أن تتقدم للأمام وتحقق المزيد والمزيد من الإنجازات. كما أن تطوير ذاتك يمكن أن يساعدك في كل جانب من جوانب الحياة.

اقرأ أيضًا : أهم 7 مجالات للعمل الحر.




"7 خطوات لتطوير الذات "




  • وضع هدف لنفسك

إذا كنت تريد حقـًا أن تطور من ذاتك فعليك بوضع أهدافك والتخطيط لحياتك؛ حتى تتمكن من معرفة ما تريده ومتى تريد تحقيقه وكيفية الحصول عليه. كما سيساعدك تحديد الأهداف على تنظيم الأشياء التي تريد تحقيقها ويحفزك على أداء المزيد والمزيد من الجهود للحصول عليها. 

ولتحديد هدفك لابد أن يكون قابل للقياس ومحدد وواقعي.. لمعرفة المزيد عن تحديد أهدافك


  • القراءة

تساعدك القراءة في التطور بشكل كبير كما إنها تمدك بالمزيد من المعلومات والخبرات على جميع مستويات الحياة. وتساعدك ايضـًا في تعلم مهارات جديدة مفيدة. 

حتى الانغماس بعمق في رواية خيالية يمكن أن يصنع لك المعجزات. خلاصة القول هي أنه مهما كان شغفك؛ خصص بعض الوقت للقراءة. 

اقرأ ايضًا : 5 كتب ستغير حياتك.


  • تعلم مهارة جديدة

هذه فرصة للخروج من منطقة الراحة الخاصة بك والقيام بشيء لطالما أردت القيام به. كما إنه يساعدك على اكتساب قيم جديدة وأفكار جديدة ويساعدك في التميز على الآخرين والنمو بشكل سليم في خطة تطويرك؛ لذا فعليك تعلم مهارة جديدة تريد تعلمها. 


  • ممارسة الامتنان 

الامتنان يعد إحدى الطرق الفعالة في تطوير ذاتك وليس ذلك فقط بل ويعزز من شعورك بالسعادة. وليس الامتنان يكون فقط في الأشياء الضخمة، بل ويكون ايضـًا في الأشياء الصغيرة للغاية. كما يمكن أن يساعدك التعبير عن الامتنان لموقفك الحالي في تجنب الشعور بالمرارة حيال ما ليس لديك. 


  • تعلم لغة جديدة

لم يفت الأوان بعد لتعلم لغة جديدة، تعلم لغة جديدة لا يساعدك فقط في التحدث باللغة، بل وتعلم ثقافة الشعوب والتوسع في مدارك أفكارك. وايضًا يمكن أن يؤدي تعلم لغة ثانية إلى أكثر من مجرد مساعدتك أثناء سفرك إلى الخارج. يمكن أن يساعدك حتى في فرص حياتك المهنية؛ لذا فلتبادر في فهم وتعلم لغة جديدة. 

اقرأ ايضًا: كيف أبدا تعلم اللغة الانجليزية من الصفر.


  • تغلب على مخاوفك

يمكن أن يمنعك، الخوف من الفشل، من التقدم والسير للأمام في اتجاه تطوير ذاتك وحصد المزيد والمزيد من الإنجازات. 

يجب عليك أن تسيطر على خوفك وتتغلب عليه حتى تتمكن من أخذ قرارات مصيرية في حياتك؛ لهذا السبب من المهم العمل على خوفك من الفشل والخروج من منطقة الراحة الخاصة بك.


وتتمكن من فعل ذلك من خلال كسر حاجز الخوف رويدًا رويدًا. على سبيل المثال، إذا كنت تخاف من التحدث أمام حشد من الناس؛ فعليك بالتدريب على ذلك من خلال التحدث أمام عدد قليل من الناس المقربين لك حتى تعتاد، من ثم التحدث إلى عدد قليل من الناس وأخيرًا التحدث أمام حشد من الناس. 


  • أكتب مذكراتك

ممارسة كتابة مذكراتك تعد من أهم الخطوات لتطوير ذاتك، فهي تساعدك على التعلم من أخطائك وأن تكون على وعي كامل في جميع جوانب حياتك مما يساعدك على تحسين بعض صفاتك والتعرف على البعض الآخر. 

يمكنك أن تعتبر دفتر المُذكرات اليومية فرصتك لتسجيل الأحداث والأنشطة التي تقوم بها على مدار اليوم أو المكان المناسب لتلخيص أفكارك الملحة التي تجول في رأسك. 


  • ترتيب أولوياتك 

قبل البدء لأي عمل وفقـًا لخطتك فعليك بترتيب وتحديد أولوياتك من الأهم فـالمهم؛ حتى تتمكن قبل البدء والشروع في أي مهمة من معرفة بأي ستبدأ فيساعدك ذلك في الإنجاز ومن ثم تحقيق الهدف المرجّو. أما العشوائية في إنجاز المهمات ومع إهمال المهم والأهم، فإنها تؤدي إلى خلل في النتيجة، والقيمة النهائية المحصلة. 


  • التفكير الإيجابي 

يساعدك التفكير الإيجابي بشكل كبير في عملية نموك وتطويرك. فعندما يكتسب الإنسان صفات إيجابية، تساعده على المضي قدماً نحو أهدافه، فضلاً عن أنها تجعله الشخص المفضل لجميع من حوله، وتفتح له العديد من الفرص المميزة، كما أن التفكير بإيجابية ينعكس على سلوكيات الفرد ومهاراته وواقعه، إذ لا يعرف الإيجابي طريقاً مسدودًا، فالخيارات أمامه مفتوحة، والبدائل بجعبته متعددة. 


إذا انتهيت من قراءة هذا المقال، فـ لماذا لازلت تجلس ولم تتحرك خطوة واحدة للأمام؛ هيا عليك بالبدء في وضع أهدافك والتطلع للأفضل. ولا تنسى متابعة المدونة حتى تتمكن من معرفة ماهية التطوير. 


بقلم/آيه مؤمن